السيد جعفر مرتضى العاملي

73

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قالوا : ذرنا نبكي سويعة ، ثم ائتمر أمرك ( 1 ) . وعلى كل حال ، فإن عدداً من المؤرخين والمؤلفين قد صرحوا بأن غزوة بني النضير كانت صبيحة قتل ابن الأشرف ( 2 ) . ه‍ : ويؤيد ذلك الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » في هذه المناسبة ، فمنها قوله « عليه السلام » : وأن تصرعوا تحت أسيافه كمصرع كعب ابن الأشرف إلى أن قال : فدس الرسول رسولاً له * بأبيض ذي هبة مرهف فباتت عيون له معولات * متى يُنْعَ كعب لها تذرف وقلن لأحمد ذرنا قليلاً * فإنا من النوح لم نشتف فخلاهم ثم قال اظعنوا * دحور على رغم الآنف

--> ( 1 ) راجع : بهجة المحافل ج 1 ص 214 عن البخاري وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 215 عن مسلم وأبي داود والترمذي ، ولباب التأويل ج 4 ص 244 وتاريخ الخميس ج 1 ص 461 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 461 عن معالم التنزيل ، وفتح الباري ج 7 ص 256 عن عبد بن حميد في تفسيره وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 4 والتفسير الكبير ج 29 ص 278 والكشاف ج 4 ص 498 وجوامع الجامع ص 486 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 263 والمصادر المتقدمة في الهامش السابق وراجع : مجمع البيان ج 9 ص 257 والبحار ج 20 ص 158 و 159 ووفاء الوفاء ج 1 ص 298 عن عبد بن حميد في تفسيره .